جارنا الجديد مصطفى استغلني أنا وأمي في علاقة دمرت حياتنا وسابنا نواجه مصيرنا

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

أمي مسكت إيدي وقالت إن الوحدة خلتها تصدق كلام ما كانش المفروض تصدقه، وإنها مش هتسمح لأي شخص بعد كده يدخل بيننا بالطريقة دي. ما كانش الكلام كفاية يمسح اللي حصل، لكنه كان بداية لإصلاح علاقتنا.أما مصطفى فبقى مضطر يواجه نتائج تصرفاته من خلال الإجراءات الرسمية، وإحنا كملنا متابعة الموضوع من غير ما نحاول ننتقم منه أو نعرض نفسنا لمواجهة جديدة.

رجعت لشغلي بالتدريج، وأمي بدأت تستعيد هدوءها، لكننا ما رجعناش نفس الأشخاص اللي كنا قبل ما يدخل حياتنا.

بقيت أفهم إن الوعود وحدها مش دليل على صدق الإنسان وإن العلاقة اللي بتقوم على السرية والخوف والتأجيل المستمر لازم الواحد يقف عندها قبل ما يخسر نفسه. وأمي فهمت إن الاحتياج للاهتمام بعد سنوات من الوحدة ما يبررش الثقة العمياء في شخص لسه ما أثبتش صدقه.

ما نسيناش اللي حصل، لكننا بطلنا نحمل بعض مسؤولية استغلاله لينا. مصطفى دخل حياتنا وهو فاكر إن خوفنا من كلام الناس هيخلينا ندفع له ونفضل ساكتين للأبد، لكنه ما حسبش إننا في النهاية هنقدر نحكي لبعض الحقيقة ونواجهه سوا.

ومن يومها عرفت إن أصعب خطوة مش دايمًا مواجهة الشخص اللي بيهددك، أحيانًا أصعب خطوة هي إنك تعترف بالحقيقة لحد بتحبه، وتقبل إن العلاقة بينكم محتاجة وقت عشان تتعافى، لكن الصراحة تفضل أفضل من إن الخوف يفضل يتحكم في حياتكم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة