جوزي وصل لمرحلة إنه اتهمني في شرفي ودمر حياتي قبل ما أتجوز محمود كنت فاكرة إن غيرته عليا دليل إنه بيحبني وإن خوفه الزايد عليا مجرد طبع فيه وهيروح مع الوقت لكني اكتشفت بعد سنين إن في فرق كبير بين واحد بيغير على مراته وواحد بيعيش طول الوقت مستني يلاقي
حاجة تثبت الشك اللي جواه أنا ومحمود كنا مخطوبين سنة تقريبًا ومن أول فترة الخطوبة كان بيسألني أسئلة غريبة عن كل حاجة تخص حياتي قبل ما أعرفه كان يسألني مين كان بيكلمك في الجامعة ومين كان بييجي عندكم ومين صاحبك ومين كان معجب بيكي وأنا كنت بضحك وأقول له إنت
شكاك أوي فيقول لي أصل أنا بحبك ومش عايز حد يقرب منك وبعد الجواز في الأول الموضوع كان مقبول كان ممكن يسألني مين اللي كلمك فأقوله واحدة من صحابي وخلاص لكن مع الوقت الأسئلة زادت بقى يسألني المكالمة كانت قد إيه وليه الرقم ده اتصل مرتين ولو خرجت مع أختي
يسألني قابلتي مين وقعدتي فين وكنت في البداية بحاول أطمنه عشان مايحسش إني بخبي عنه حاجة لكن المشكلة إن كل ما كنت أجاوبه كان بيفتح سؤال جديد لحد ما بقيت حاسة إني مطالبة أقدم تقرير عن يومي كله ومع مرور السنين بدأ الموضوع يبقى أصعب محمود بقى يتضايق من أي
راجل يتعامل معايا حتى لو التعامل له علاقة بشغلي ولما بدأت أشتغل من البيت في تجهيز الهدايا وتنسيق المناسبات كان معظم زبايني ستات لكن أحيانًا أصحاب المناسبات الرجالة كانوا بيتواصلوا معايا عشان يحددوا الطلبات وهنا غيرته زادت كان كل ما يسمع صوت راجل في مكالمة يسألني مين ده ولو قلت
له عميل كان يقول لي العميل ده ماله بيتصل بيكي بنفسه وليه مش مراته اللي تكلمك وأنا كنت بقول له إن ده شغلي وهو كان بيرد عليا إن الشغل عمره ما يكون أهم من بيته وفي مرة طلب مني إني ما أتعاملش مع عميل معين لأنه شاف اسمه في سجل
المكالمات وأنا رفضت وقلت له إنت مش ممكن تمنعني من شغلي لمجرد إن الشخص ده راجل فزعل وقال لي أنا مش بمنعك أنا بحمي بيتي وأنا حاولت أعدي الموضوع لكن بعدها بدأت ألاحظ حاجة أغرب محمود بقى كل ما تحصل حاجة بسيطة يربطها بحاجات قديمة ويفضل يسألني نفس الأسئلة كأنه
بيحاول يركب صورة في دماغه وفي يوم رجع البيت متأخر وكان ماسك موبايله في إيده ووشه مفيهوش أي تعبير وقعد قدامي من غير ما يتكلم وأنا سألته مالك قال لي انتي عارفة أنا بسأل عن إيه قلت له والله مش عارفة قال لي آخر مرة هسألك فيها ومش هكرر السؤال
بعد كده انتي مخبية عني حاجة قلت له لأ طبعًا ومش فاهمة إنت بتتكلم عن إيه فضل ساكت ثواني وبعدها فتح الموبايل وبص في حاجة قدامه ثم قفله وقال لي خلاص وأنا اتوترت وسألته خلاص إيه قال لي ولا حاجة وقام دخل أوضتنا وقفل الباب وسبني قاعدة لوحدي وأنا طول
الليل بفكر في كلامه وفي اللي ممكن يكون شافه وفي الصبح صحيت لقيته خرج من البيت قبل ما أصحى ولما فتحت الموبايل لقيت رسالة منه مكتوب فيها "لما أرجع عايزك تكوني جاهزة تقوليلي الحقيقة كلها" وتحت الرسالة كان في صورة مرفقة لكن الصورة ما كانتش بتفتح مهما حاولت وأنا وقتها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.