قلت لأ أنا كنت بحاول أفهم أنا عايشة مع مين قال ممكن نصلح الموضوع قلت له إنت مشكلتك إنك فاكر إن الموضوع خيانة وبس الموضوع إنك كسرت الثقة وخاطرت بمستقبل بنتك وحاولت تستخدم فلوسي عشان تنقذ نفسك وبعدين قلت له أنا مش هخرجك من البيت الليلة ولا هعمل لك فضيحة بس من النهارده كل حاجة هتبقى بالقانون ولو عايز تنهي الجواز هننهيه بهدوء وكل واحد ياخد حقه أما ديونك فدي مش مسؤوليتي كريم فضل ساكت
بعدها بفترة قصيرة حصل الانفصال بشكل رسمي مي كمان قررت تكمل حملها بعيد عنه ومع الوقت بدأت تبني حياتها من جديد أما أنا فأصعب حاجة عملتها كانت إني أبطل ألوم نفسي كنت كل ليلة أفتكر الاختبار اللي وصلني في عيد جوازي وأقول لنفسي إن دي كانت أسوأ هدية في حياتي لكن بعد وقت فهمت إنها كانت أقوى هدية فعلًا لأنها كشفت لي حقيقة كنت ممكن أعيش سنين تانية وأنا مش عارفاها أما هديتي أنا لكريم
فمكانتش صراخ ولا فضيحة ولا انتقام كانت إني ما سيبتلوش فرصة يهرب من غلطه على حسابي وفي آخر مرة شفته فيها قبل ما يمشي من البيت سألني إنتي كنتي بتكرهيني طول الفترة دي؟
بصيت له وقلت لأ وده كان أصعب جزء إني كنت بحبك فعلًا بس الحب لما يبقى من طرف واحد مش سبب كفاية إن الواحد يضيع نفسه خرج كريم وقفل الباب وراه وقعدت أنا وبنتي على السفرة اللي كنت مجهزاها لعيد جوازنا العاشر بصيت للكرسي الفاضي قدامي وافتكرت الليلة اللي وصلت فيها الهدية وقتها كنت فاكرة إن واحدة غريبة بعتتلي اختبار حمل عشان تاخد جوزي مني لكن الحقيقة إن الهدية كشفت لي إن الراجل اللي كنت
بحاول أحافظ عليه كان هو نفسه بيحاول يخسرني ومن يومها فهمت إن أقوى رد على الخيانة مش إنك تخون اللي خانك ولا إنك تفضحه قدام الناس أقوى رد إنك تعرف الحقيقة وتحافظ على كرامتك وحقك ومستقبل ولادك وتسيب اللي اختار يخسرك يتحمل نتيجة اختياره لوحده
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.