أنا اسمي سعاد وعندي بنت واحدة اسمها هاجر وهاجر دي كانت كل حياتي من يوم ما أبوها مات وأنا اللي ربيتها وكبرتها لحد ما خلصت تعليمها واتجوزت شاب اسمه حسام كان من قرية قريبة من بلدنا ووقتها كنت شايفة إن الجوازة مناسبة جدًا لأن حسام كان بيشتغل في شركة مقاولات وأهله ناس معروفين في البلد وأمه الست زينب كانت في الأول بتعاملني كويس جدًا وكل كلامها كان عن هاجر وإنها هتعتبرها زي بنتها وأنا صدقتها
وفرحت لبنتي وخصوصًا إن هاجر نفسها كانت مبسوطة بحسام وفضلت أول شهور الجواز تحكيلي عنه كلام كويس وتقول لي إنه بيتعب في شغله وإنه بيحب البيت وإن أمه رغم إنها شديدة شوية إلا إنها بتحبها لكن بعد حوالي سنة بدأت أحس إن كلام بنتي اتغير بقت لما أسألها عن حياتها تقول لي الحمد لله وخلاص ولما أقول لها حسام عامل معاكي إيه تقول لي كويس ولما أسألها عن أمه تسكت شوية قبل ما تقول لي
مفيش حاجة بس أنا كنت أمها وكنت عارفة إن السكوت ده وراه حاجة وفي يوم كلمتها على التليفون وصوتها كان غريب فسألتها مالك قالت لي مفيش حاجة وأنا حسيت إنها بتحاول تمنع نفسها من العياط وفضلت أسألها لحد ما قالت لي إن حسام اتخانق معاها عشان اتأخرت وهي عند واحدة جارتهم ولما سألتها عمل إيه قالت لي ولا حاجة يا ماما هو بس اتعصب وبعدها سمعت صوت زينب من بعيد وهي بتقول لها اقفلي الموبايل
وتعالي شوفي الغدا فهاجر قالت لي لازم أقفل وبالفعل قفلت بسرعة ومن ساعتها وأنا قلبي مش مطمن وبعد كام يوم قررت أروح لها من غير ما أقول لها إني جاية وركبت أول عربية رايحة البلد ولما وصلت بيتهم خبطت على الباب وفتحت لي أخت حسام اسمها ريهام وأول ما شافتني اتوترت بطريقة خلتني أستغرب وسألتها هاجر فين فقالت لي في أوضتها فوق فطلعت على طول ولما دخلت لقيت بنتي قاعدة على طرف السر,,ـــــير ووشها شاحب
ولابسة هدوم بأكمام طويلة رغم إن الجو كان حر وأول ما شافتني ابتسمت وقالت لي إنتي جيتي ليه يا ماما من غير ما تقولي وأنا قربت منها وحــ,,ـــــضنتها وحسيت إنها بتترعش وأنا بقول لها مالك يا هاجر رفعت عينيها لي وقالت لي مفيش حاجة لكن وأنا بحــ,,ـــــضنها حسيت بإيدها بتبعد إيدي بسرعة وكأنها خايفة ألمسها ولما بصيت في وشها لقيت تحت عينها أثر زرقة خفيفة حاولت تخبيه بالمكياج فمسكت إيدها وقلت لها بصيلي يا هاجر
إيه اللي حصل هنا وساعتها سكتت خالص وسمعت صوت زينب من بره الأوضة وهي بتقول بصوت عالي البيوت اسرار متقوليش لها حاجة عن اللي حصل امبارح بينك و جوزك
2في اللحظة دي حسيت إن رجلي مش شايلاني وبصيت لها وقلت لها مين اللي حصل له إيه لكن قبل ما تجاوب دخلت زينب ومعاها ريهام وكانت الاتنين باين عليهم الارتباك وزينب قالت لي إنتي مكبرة الموضوع ليه دي خناقة عادية بين الزوجين وأنا بصيت لها وقلت لها أنا بسأل بنتي مش بسألك فردت عليا إن هاجر عصبية وإنها ساعات بتستفز حسام وإن الراجل لما يرجع تعبان من شغله مش ناقص مشاكل وأنا بصيت لبنتي لقيتها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.