خلفتي كلها بنات وده طمع اخويا فيه وكل تعامله معايا استغلال وكأن كل ما املك هو حق مكتسب ليه أنا مش بنك فلوس لأخويا

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

خلفتي كلها بنات وده طمع اخويا فيه وكل تعامله معايا استغلال وكأن كل ما املك هو حق مكتسب ليهأنا مش بنك فلوس لأخوياأنا اسمي سعاد، عندي تمانية وتلاتين سنة، ومتجوزة من حسام بقالنا خمستاشر سنة.عندي تلات بنات: نور، عندها أربعة عشر سنة، وسارة اتناشر سنة، وليلى أصغرهم وعندها سبع سنين.

عمري ما زعلت إن ربنا رزقني بنات. بالعكس، كنت دايمًا بقول إن البنات رزق وحنية وسند. لكن أخويا سامح كان شايف الموضوع بشكل تاني تمامًا.

من أول ما خلفت أول بنت، بدأ كلامه الغريب. كان يضحك ويقول:يعني مفيش ولد يشيل اسم العيلة؟"كنت بعديها. لما خلفت سارة قال:خلاص يا ستي، واضح إن نصيبك كله بنات."ولما ليلى اتولدت، بصلي وقال:ربنا يعوضك."الكلمة دي وجعتني، بس سكت. المشكلة إن سامح ماكانش بيشوفني أخته وبس.

.. كان شايفني الشخص اللي ممكن يساعده كل ما زنقته الدنيا. مرة عايز فلوس لعربية. مرة محتاج يسدد قسط. مرة مراته عايزة جهاز جديد. ومرة كان داخل في مشروع وفشل، ولما طلب مني مبلغ كبير، حسام رفض. يومها سامح اتخانق معايا وقال:"إنتِ ناسية إن إحنا إخوات؟

"قلت له:"مش ناسية، بس أنا عندي بيت وبنات ومسؤوليات."رد بمنتهى البرود:بنات يعني إيه؟ ما هما مش هيشيلوا اسمك في الآخر."الجملة دي فضلت في دماغي أيام. وبعدها بدأت ألاحظ حاجة أخطر...كل ما يحصل لي شيء، سامح يتعامل معاه كأنه حقه.لما أبويا توفى وسبنا جزء من الأرض، قال لي:"الأرض دي الأفضل تتباع ونقسمها.

"ولما قلت له إن نصيبي هاحتفظ بيه، اتضايق. وبعد فترة، لما بعت جزء صغير من الأرض واشتريت بيه شقة صغيرة لبناتي، سامح اتغير معايا تمامًا. بقى يزورني عشان يطلب. وبقى لو رفضت، يذكرني بأبويا وأمي وصلة الرحم.

لحد اليوم اللي جه فيه عندي، وقعد قدامي وقال:أنا محتاج منك وقفة أخيرة... ولو وقفتي جنبي، هعتبر إنك أختي بجد."بصيت له وقلت:قول."طلع طلبه. وساعتها لأول مرة في حياتي، حسيت إن كل حاجة بينا وصلت لطريق مسدود. لأني رفضت.وفي نفس الليلة، عمل سامح حاجة خلتني أخد قرار عمري ما كنت أتخيل إني هاخده.

..والقرار ده كان السبب الحقيقي إن أخويا قاطعني بعدها تمامًا......---
باقي الفصول
بعد ما سامح مشي من عندي، فضلت قاعدة في مكاني فترة طويلة. كان طلبه أكبر من كل مرة فاتت.

كان عايزني أبيع الشقة اللي اشتريتها بعد سنين من التعب، وأديله نص الفلوس علشان يسدد ديونه ويدخل شراكة جديدة. قال لي وقتها:"إنتِ عندك جوز بيشتغل، والشقة دي مش ضرورية. إنما أنا لو المشروع وقع، حياتي كلها هتضيع."
قلت له:"وأنا وبناتي؟

نعيش فين؟"
رد:"ما تبيعوها دلوقتي، وبعدين ربنا يرزقك."
ضحكت من غير ما أحس. نفس الجملة دي كنت بسمعها كل مرة حد يطلب مني حاجة. وبصراحة، المرة دي ماقدرتش أقول حاضر. قلت له:"أنا مش هبيع بيت بناتي علشان أسدد ديونك.

"
وقف، وبصلي بنظرة عمرها ما كانت بينا. وقال:"يبقى إنتِ اخترتي الفلوس على أخوكي."
قلت:"لأ، أنا اخترت ولادي وبيتي."
مشي وهو متعصب. لكن الموضوع ما انتهيش هنا. بعد يومين، أمي اتصلت بيا وقالت إن سامح بيحكي للعيلة إني اتغيرت بعد ما بقي معايا فلوس.

ولأول مرة، فهمت إن الحكاية مش مجرد طلب فلوس. سامح كان مقتنع من زمان إن أي حاجة عندي من حقه، وإن رفضي معناه إني أنانية. بدأت الضغوط تزيد. قريبتي تكلميني. خالي يدخل بينا. مرات سامح تتصل وتقول كلام يوجع.

حتى بعض الناس كانوا يقولوا:"ده أخوكي، يعني لو مش هتساعديه تساعدي مين؟"
كنت بسأل نفسي:"طب وأنا؟ مين يساعدني لو أنا خسرت كل حاجة علشانه؟"
وفي وسط الضغط ده، حصلت مشكلة أكبر. حسام عرف بكل اللي حصل. وقال لي:"أنا مش زعلان إنك رفضتي. أنا زعلان إنك كنتِ بتوافقيه قبل كده.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة