ذهبي اتس،رق يوم عزومة أهل جوزي ولما سألت عليه اتهـــــــــــــموني إني أنا اللي أخدته واديته لأمي

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

مين دخل الأوضة؟مين قرب من الدولاب؟مين كان لوحده؟لكن كل ما أفتكر موقف، ألاقي نفسي مش قادرة أجزم بحاجة. تاني يوم، أم حسن اتصلت بي. قالت:
— يا نادية، أنا عايزة الموضوع يخلص من غير مشاكل. قلت:
— وأنا كمان. قالت:
— لو الدهب عندك، رجعيه وخلاص. قفلت المكالمة من غير ما أرد. لكن الكلام انتشر. أخت حسن قالت لقريبتها، والقريبة وصلت الكلام لناس من العيلة.

وفجأة بقيت أنا اللي متهمة. حتى أمي اتصلت بيا وهي منهارة:
— إيه اللي سمعته يا بنتي؟قلت لها:
— مفيش حاجة يا أمي. قالت:
— الناس بتقول إنك أخدتي دهبك عشان تساعدينا. بكيت. مش عشان الدهب. عشان أمي نفسها اتجرحت بسبب اتهام مالهاش ذنب فيه. حسن حاول يهديني، لكن بدل ما يقف جنبي بوضوح، فضل يقول:
— اصبري لحد ما نعرف الحقيقة. والحقيقة كانت أبعد مما أي حد فينا متخيل.

---
الفصل الثالث: الشك دخل البيت
مرت أيام والموضوع ما اتحلش. أنا بدأت أقفل أوضتي بالمفتاح حتى وأنا جوه البيت. مش خوفًا من حد...لكن لأني فقدت إحساس الأمان. سمر كانت كل ما تشوفني تسكت. وداليا بطلت تيجي عندنا. أما أم حسن، فبقت تتعامل معايا ببرود. وفي يوم، حسن رجع من الشغل متضايق. قال:
— أمي بتقول إن الموضوع لازم يتحل. قلت:
— وأنا أعمل إيه؟

— بتقول إنك تروحي لأمك وتسأليها إذا كان الدهب عندها. اتصدمت:
— إنت مصدق الكلام ده؟قال:
— أنا بس عايز أتأكد. قلت:
— وأنا هروح لأمي أقول لها إيه؟ "ماما، إنتِ عندك دهب مسروق؟"
سكت. قلت له:
— لو أنت واثق فيا، مش محتاج تسألها. الكلمة دي أثرت فيه. قعد جنبي وقال:
— أنا غلطت إني سبت الشك يدخل بينا. لكن الضرر كان حصل. وبعدها بأيام، حصل موقف غريب. سمر اتصلت بحسن، ولما دخل الأوضة كان وشه متغير. سألته:

— في إيه؟قال:
— مفيش. لكن من يومها، بدأت أحس إن فيه حاجة هو مش بيقولهالي.---
الفصل الرابع: أول خيط
بعد حوالي شهر، كنت بلم حاجات قديمة من الدولاب. لقيت صورة من يوم العزومة. بصيت للصورة كتير. كان فيها أنا وحسن وأمه وداليا وسمر. وفجأة افتكرت حاجة. قبل العزومة بدقايق، كنت خرجت من أوضتي عشان أفتح الباب. وسمر كانت واقفة في طرقة الشقة. ساعتها قالت إنها كانت بتدور على الحمام. لكن الحمام كان في الناحية التانية.

المعلومة دي رجعت في دماغي بقوة. كلمت حسن. قلت له:
— فاكر يوم العزومة؟ سمر كانت فين قبل ما نمشي؟قال:
— ليه؟حكيت له اللي افتكرته. سكت فترة طويلة. وبعدين قال:
— نادية، بلاش نفتح الموضوع تاني من غير دليل. قلت:
— أنا مش باتهمها. قال:
— وأنا مش عايز أتهم حد ظلم. لكن واضح إن الكلام أثر فيه.

وبعدها بأيام، بدأ يتصرف بشكل مختلف. بقى يسأل أخته عن حاجات بسيطة. ويراقب ردودها. وفي مرة، لما جت عندنا، سألها فجأة:
— إنتِ لسه بتلبسي السلسلة اللي اشتريتيها جديد؟سمر ارتبكت وقالت:
— آه. بص لها وقال:
— غريبة... مش كنتي بتقولي إنك مش معاكي فلوس تشتري واحدة؟ردت بسرعة:
— أختي ادتهالي. وسكت. أنا وقتها حسيت إن فيه حاجة ناقصة.

لكن ما كانش عندي دليل.---
الفصل الخامس: المسافة بيننا
عدت شهور. الشك ما بقاش بيتقال بصوت عالي، لكنه فضل موجود. أنا وحسن علاقتنا اتحسنت تدريجيًا، لكن الموضوع فضل جرح مفتوح. في يوم، اعتذر لي وقال:
— أنا آسف إني شكيت فيكي حتى للحظة. قلت له:
— أنا مش عايزة اعتذار. أنا كنت محتاجة ثقة. مسك إيدي وقال:
— هصلح اللي حصل. وفعلًا بدأ يقلل احتكاكي بأخته وأمه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة