رحلة في الجامعة تنتهي باختفاء فريدة فجأة.. وإيمان كانت آخر شخص شافها! لكن الحقيقة اللي ظهرت بعد اختفائها صدمت الكل🥺 آخر مرة شافوا فيها فريدةأنا إيمان، عندي واحد وعشرين سنة، وبدرس في نفس الكلية مع فريدة. فريدة كانت أقرب واحدة ليا في الجامعة. مش صاحبة عادية... دي كانت البنت اللي لو زعلت، أول واحدة تكلمها أنا، ولو حصل لي حاجة، كانت بتعرف من صوتي حتى لو قلتلها: "أنا كويسة.
"وعشان كده لحد النهارده مش قادرة أنسى آخر جملة قالتها لي. كانت رحلتنا تبع الجامعة لمدينة ساحلية، والكل كان مبسوط. صور، ضحك، بحر، وسهر في الفندق. لكن في اليوم التاني، حوالي الساعة سبعة المغرب، فريدة قالتلي:"إيمان، أنا هتمشى شوية على البحر وأرجع."قلت لها:"استني أجي معاكي."ابتسمت وقالت:"خليكي مع البنات، أنا مش هتأخر."دي كانت آخر مرة أشوفها فيها. بعد حوالي ساعة، رجعت أدور عليها في المكان اللي قالت إنها هتروح له... ملقتهاش.
اتصلت بيها. الموبايل كان بيرن. ومحدش بيرد. في البداية افتكرت إنها قاعدة مع حد من الرحلة. لكن لما سألت صاحبتنا سارة، قالتلي:"فريدة؟ دي مش كانت معاكي؟"قلبي وقع. جرينا ناحية الشاطئ. ولقينا شبشب فريدة قريب من المياه. بس هي مش موجودة. بدأنا ننادي عليها، ونبص ناحية البحر، والناس اتجمعت حوالينا. واحد من المشرفين اتصل بالشرطة، وبعدها بدأ البحث على الشاطئ وفي المياه.
وأصعب لحظة كانت لما حد قال:يمكن دخلت البحر ومقدرتش ترجع."الجملة دي خلتني أنهار. لأني كنت آخر واحدة شافتها. وبعد ساعات، والد فريدة وصل الفندق، وأول ما شافني سألني:بنتي قالتلك راحت فين؟"مكنتش عارفة أقول إيه. قلتله:"قالتلي هتمشى وترجع."بصلي للحظات وسألني:وكانت لوحدها؟"هزيت راسي. وقتها لاحظت حاجة غريبة...موبايل فريدة اختفى. لكن بعد منتصف الليل، وصلني منه إشعار رسالة قصيرة جدًا عل الواتس اب :إيمان.
.. متدوريش عليا."اتجمدت مكاني. فريدة عمرها ما كانت تكتبلي بالطريقة دي. وقبل ما ألحق أوري الرسالة لأي حد، اختفت من شاشة الموبايل. وقتها فهمت إن اللي حصل لفريدة مش مجرد حادث غرق. لكن محدش كان يعرف إن الرسالة دي هتفتح باب لحقيقة أخطر بكتير. والي عرفناه صدمة للكل --- الفصل الثاني: البحث اللي مكنش له تفسير تاني يوم الصبح، المكان كله كان مقلوب.
الجامعة أوقفت باقي الرحلة، والطلاب رجعوا الفندق، والشرطة بدأت تسأل كل واحد عن آخر وقت شاف فيه فريدة. كل واحد قال حاجة مختلفة. واحدة قالت إنها شافتها عند مدخل الفندق. شاب من الرحلة قال إنه شافها ماشية ناحية البحر. وصاحبتنا سارة قالت إنها شافت فريدة قبل المغرب بدقائق وهي بتتكلم في التليفون، وكانت باين عليها متضايقة. لما سألناها مع مين، قالت: "مش عارفة.
.. بس كانت بتقول: لأ، مش هينفع." الجملة دي فضلت في دماغي. لأن فريدة كانت بتخبي حاجة عننا. وبدأ السؤال الأصعب يظهر: هل فريدة اختفت بإرادتها؟ولا حصل لها حاجة؟البحث في البحر استمر ساعات، لكن مفيش أي نتيجة. وده بدأ يغير اعتقاد الناس. والد فريدة رفض فكرة إنها غرقت. قال للضابط: "بنتي بتخاف من البحر، ومستحيل تنزل لوحدها.
" لكن كان فيه شيء أقوى من كلامه...كاميرا مراقبة قريبة من الفندق سجلت فريدة وهي خارجة فعلًا. كانت ماشية بهدوء. وبعد حوالي عشر دقائق، ظهرت في مكان أبعد. لكن التسجيل بعدها كان ناقص. كأن الكاميرا توقفت للحظات. ولما اشتغلت تاني، فريدة اختفت من المكان.--- الفصل الثالث: إيمان تحت الشك الشرطة بدأت تركز معايا.
لأني آخر شخص اعترف إنه شاف فريدة. سألوني عن كلامنا. قلت الحقيقة. قلت إنها كانت عايزة تتمشى. لكن الضابط سألني: "ليه اختارت تخرج لوحدها؟" معرفتش أجاوب. وبعدها سألني سؤال خلاني أحس إن الأرض بتتحرك تحت رجلي: "هل كان بينكم خلاف؟" قلت:"أبدًا." لكن الحقيقة إن كان فيه حاجة صغيرة حصلت قبل الرحلة. فريدة كانت قالتلي إن فيه شخص غريب بعتلها رسائل على حسابها، وهي عملت له حظر.
مكنتش مهتمة وقتها. افتكرت الموضوع مجرد شخص بيضايقها على الإنترنت. لكن لما الشرطة طلبت تشوف الرسائل، اكتشفنا إن الحساب اتحذف. وكان فيه اسم مستعار بيتكرر في بعض الرسائل: "صديقك المجهول." والأغرب إن فريدة كانت بتقول لصاحبتها سارة: "حاسّة إن الشخص ده عارف عني حاجات كتير. " --- الفصل الرابع: أول خيط بعد يومين من اختفاء فريدة، وصل بلاغ للشرطة عن حقيبة صغيرة اتلاقت في مكان بعيد عن الفندق. الحقيبة كانت لفريدة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.