جوزي الندل سر.ق ورثي وذهبي واتجوز بيهم ومعرفتش بالجواز غير بعد 5 سنين

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

جوزي الندل سر.ق ورثي وذهبي واتجوز بيهم ومعرفتش بالجواز غير بعد 5 سنين الحاجة اللي ا.خت.فت من حياتي أنا اسمي سمر، وعمري ما كنت أتخيل إن أكتر إنسان وثقت فيه في حياتي هو نفسه اللي هيخليني أشك في كل حاجة …

جوزي الندل سر. ق ورثي وذهبي واتجوز بيهم ومعرفتش بالجواز غير بعد 5 سنين الحاجة اللي ا. خت. فت من حياتي
أنا اسمي سمر، وعمري ما كنت أتخيل إن أكتر إنسان وثقت فيه في حياتي هو نفسه اللي هيخليني أشك في كل حاجة حصلت بينا. اتجوزت أحمد وأنا عندي سبعة وعشرين سنة. في البداية، حياتنا كانت بسيطة. شغل، بيت، مسؤوليات، وخلافات عادية زي أي زوجين.

أحمد كان دايمًا يقول لي: "إحنا مالناش غير بعض يا سمر." وكنت بصدقه. بعد وفاة أبويا، ورثت مبلغ من المال، ومعاه شوية دهب كانوا ملكي قبل الجواز. ماكانش ورث كبير، لكنه كان بالنسبة لي أمان. أحمد هو اللي اقترح إني أحط الفلوس في مكان آمن، وقال لي إنه هيساعدني أرتب أمورها. وافقت. ومن هنا بدأت الحكاية اللي غيّرت حياتي كلها.

بعد فترة، بدأت ألاحظ إن أحمد بيتجنب الكلام عن الفلوس. كل ما أسأله: "الشهادة وصلت لفين؟" يغير الموضوع. ولما سألته عن الدهب، قال لي: "متقلقيش، كله محفوظ."
عدت شهور. وبعدين في يوم، احتجت جزء من الفلوس. طلبت منه الأوراق. فجأة اتعصب: "إنتِ ليه بتدوري ورايا؟

هو أنا غريب عنك؟"
الكلمة وجعتني. لكنني سكت. وبعد أيام، لما فتشت المكان اللي كنت متأكدة إن الدهب موجود فيه... ما لقيتش الدهب. واجهته. قال لي إن الموضوع بسيط، وإنه اضطر يتصرف فيه بسبب أزمة مالية.

سألته: "يعني بعته؟"
قال: "هعوضك."
صدقت. أو يمكن كنت بحاول أصدق. مرت سنة وراء سنة، وكل مرة أسأله عن حقي، ألاقي وعد جديد. لحد ما بدأ أحمد يتغير. بقى بيرجع متأخر. يقفل موبايله. ويخرج من البيت من غير ما يقول رايح فين. كنت بسأله، فيرد: "شغل."
ومع الوقت، بقيت أحس إن فيه جزء من حياته مش عايزني أعرفه. لكن اللي حصل بعد خمس سنين كان أكبر من كل شكوكي.

في يوم عادي جدًا، وأنا براجع بعض الأوراق القديمة، لقيت ورقة باسم أحمد، وتحتها عنوان مكان عمري ما سمعته منه. العنوان كان في منطقة تانية تمامًا. سألت نفسي: "إيه علاقة أحمد بالمكان ده؟"
في البداية قلت يمكن شغل. لكن بعد دقائق، لقيت على الورقة تاريخ قديم. نفس السنة اللي اخت. فى فيها دهبي. قلبي بدأ يدق بسرعة. وقبل ما ألحق أفهم أي حاجة، جالي اتصال من رقم غريب.

الست اللي على الطرف التاني قالت: "لو سمحتي... إنتِ سمر؟"
قلت: "أيوه، مين حضرتك؟"
قالت جملة خلتني أسكت تمامًا: "أنا محتاجة أقابلك... في موضوع يخص أحمد."
وقبل ما أسألها عن أي حاجة، قفلت المكالمة. حاولت أتصل بالرقم تاني. كان مقفول. وفي نفس الليلة، أحمد رجع البيت على غير عادته بدري. أول ما شافني، سألني: "إنتِ كلمتي حد النهارده؟"
بصيت له باستغراب. قلت: "حد مين؟"
اتوتر للحظة، وبعدها قال: "ولا حاجة."

لكن أنا لأول مرة شفت الخوف في عينيه. وساعتها فهمت إن الورقة والمكالمة وتوتر أحمد... مش صدفة. وإن الحاجة اللي اخت. فت من حياتي من خمس سنين، ممكن تكون مرتبطة بسر أكبر بكتير مما كنت متخيلة.
---
باقي الفصول
في الليلة دي، ما نمتش. فضلت أبص لأحمد وهو نايم، وأحاول أفهم إيه اللي ممكن يكون مخبيه عني. كان عندي إحساس إن السؤال مش بس: "الدهب راح فين؟"

السؤال الحقيقي كان: "أحمد كان بيعمل إيه طول السنين اللي فاتت؟"
الصبح، أول ما خرج، رجعت للأوراق القديمة. كنت بدور على أي حاجة ممكن تفسر العنوان اللي لقيته. بعد بحث طويل، اكتشفت إن العنوان كان لشقة في منطقة بعيدة عن بيتنا. والأغرب إن اسم أحمد ظهر في بعض الأوراق المرتبطة بالشقة.

لكن ماكانش فيه أي تفسير واضح لوجود اسمه. اتصلت بالست اللي كلمتني. الرقم كان لسه مقفول. بعد يومين، اتصلت بيا هي. قالت: "أنا آسفة إني خوفتك، بس لازم نتكلم."
قلت: "إنتِ تعرفي أحمد منين؟"
سكتت شوية وقالت: "من خمس سنين."
الكلمة وقعت عليا تقيلة. قلت: "يعني إيه من خمس سنين؟"
قالت: "أنا عرفت أحمد في الوقت اللي كان بيقول لك فيه إنه مضغوط بسبب الفلوس."

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة