أمي ماتت وسابتني أنا وأختي لجوز أمي اللي سقانا العذاب ألوان واستولى على ورثي من أبويا الفصل الأول: بعد وفــ,,ـــــاه أمي بأيام أمي ماتت وسابتني أنا وأختي في مواجهة راجل عمرنا ما تخيلنا إنه هيبقى سبب في أسوأ أيام حياتنا. جوز أمي، "مراد"، كان أول شخص وقف جنبنا بعد الوفــ,,ـــــاه. على الأقل... ده اللي كنا فاكرينه. بعد الدفــ,,ـــــنة، قعد معانا وقال: "إنتوا بناتي، ومش هسيبكم. " أنا صدقته. أختي كمان صدقته.
خصوصًا إننا كنا لسه خارجين من صدمة مــ,,ـــــوت أمي، ومفيش حد تاني قريب مننا نقدر نعتمد عليه. لكن بعد كام يوم، بدأ يتصرف بشكل مختلف. قال إن مصاريف البيت لازم تتقلل. وبعدين قال إن الحساب البنكي اللي كانت أمي بتستخدمه اتقفل. ولما سألته عن فلوس أبويا اللي كانت أمي دايمًا بتقول إنها محفوظة لينا، رد بسرعة: "مفيش فلوس." بصيت له وقلت: "إزاي مفيش؟
ماما كانت بتقول إن بابا سايب لنا نصيب." اتوتر للحظة، وبعدها قال: "أمك كانت فاهمة الموضوع غلط." الكلمة دي علقت في دماغي. أمي كانت بتتكلم عن حقنا طول عمرها. إزاي فجأة الموضوع طلع مجرد سوء فهم؟بعدها بأيام، طلب مني أوقّع على ورقة. سألته: "دي إيه؟" قال: "إجراءات تخص البيت." قلت: "هقراها الأول." اتعصب لأول مرة. وقال: "إنتِ بقيتي بتشكي فيا؟" أختي تدخلت وقالت: "سيبها تقرا يا مراد.
" بص لنا الاتنين وسكت. وأنا مسكت الورقة. لكن قبل ما أوقع، لاحظت حاجة خلت إيدي تتجمد. كان مكتوب فيها اسم أبويا. أبويا اللي مات من سنين. رفعت عيني له وقلت: "هو اسم بابا هنا ليه؟" مراد خطف الورقة من إيدي. وقال: "غلط في الورق." لكن صوته مكانش مطمّن. وفي نفس الليلة، أختي دخلت أوضتي وقعدت على طرف السر,,ـــــير. قالتلي: "أنا مش مرتاحة." سألتها: "من إيه؟" قالت: "من موضوع الورث.
" وبعد لحظة صمت، قالت: "في حاجة ماما قالتها لي قبل ما تدخل المستشفى." بصيت لها. قالت: "بس وعديني إنك مش هتقولي لمراد." قلت: "قولي." قربت مني وهمست: "ماما قالتلي إن الفلوس مش هي المشكلة..." سكتت. سألتها: "أمال المشكلة إيه؟" بصت ناحية الباب. وقالت: "قالتلي إن في حاجة حصلت بين بابا ومراد قبل ما إحنا نعرفه أصلًا." وفي اللحظة دي... سمعنا صوت مفتاح بيتحط في باب الشقة. مراد رجع.
وأختي لسه ما كملتش كلامها.--- الفصل الثاني: بداية الشك من اللحظة دي، بقيت كل كلمة بقولها لمراد بحساب. مش لأني كنت عايزة أتهمه. لكن لأن تصرفاته بقت مش مفهومة. كان بيتجنب الكلام عن أبويا. وكان كل ما أسأله عن الأوراق يقول: "أنا هخلص الموضوع." ولما أقول له: "إمتى؟" يرد: "لما أكون جاهز." أختي كانت أكتر توترًا مني. وفي يوم، قالت لي إن أمي قبل وفاتها بأسبوع كانت بتسألها عن أوراق قديمة تخص أبويا.
وقالت لها: "لو حصل لي حاجة، خلي بالك من أختك." وقتها أختي ما فهمتش معنى الكلام. لكن بعد وفــ,,ـــــاه أمي، كل حاجة بدأت تاخد معنى مختلف. قررنا نروح لمحامي كان أبويا بيتعامل معاه زمان. مكناش عارفين إذا كان لسه فاكرنا ولا لأ. لكن لما دخلنا مكتبه وقلنا اسم أبويا، سكت لحظة وقال: "إنتوا بناته؟" قلت: "أيوه." بص لنا وقال: "أنا كنت فاكر إن الموضوع اتقفل." سألته: "موضوع إيه؟" قال: "ورث أبوكم." قلبي وقع.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.