ابني بقاله ٧ شهور متجوز ولسه مدخلش على مراته، ولما حماتها هد,دت تاخد بنتها وتف’ضحنا في البلد،

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

كنت أعرفه من زمان وكان دايماً بيتكلم بثقة ويقنع الناس إنه فاهم في كل حاجة تخص الرجالة. اتصلت بيه من غير ما أقول لمحمود وجالي البيت بعد المغرب ومعاه علبة صغيرة وقاللي دي هتخليه زي الفل من غير ما حد يعرف أي حاجة. سألته هي مضمونة؟ ضحك وقاللي يا ست سعاد أنا مجربها مع ناس كتير. صدقته من غير ما أسأله عن مكوناتها ولا إذا كانت آمنة ولا حتى إذا كانت مناسبة لحالة ابني.

دخلت لمحمود وحطيت العلبة قدامه وقلتله الراجل ده فاهم وهيساعدك. محمود رفض من أول لحظة وقاللي مش هاخد أي حاجة مش عارف هي إيه وإنه محتاج يروح لدكتور متخصص. لكن أنا اتعصبت وقلتله يعني حتى الحل اللي جبتهولك هترفضه؟ إنت عايزني أروح لأم البنت بكرة أقولها إيه؟ فضل ساكت شوية وبعدين قاللي هعمل اللي إنتي عايزاه بس لو حصلي حاجة مش هسامحك.

الجملة دي عدت من ودني وقتها كأنها عتاب عادي وأنا مشغولة إزاي أعدي الليلة من غير فضيحة. بعد العشا محمود أخد اللي في العلبة على أمل إن الموضوع يخلص وإنه يقدر يريح نفسه ومراته من الضغط اللي عايشين فيه. أنا فضلت قاعدة في الصالة مستنية أسمع أي صوت يطمني لكن بعد وقت قصير سمعت رباب بتصرخ باسمه.

جريت على الأوضة ولقيته قاعد على طرف السرير ووشه شاحب وبيشتكي من خفقان شديد ودوخة ومش قادر يقف على رجليه. رباب كانت بتعيط وبتقوللي إنه مش طبيعي وإن لازم نطلب إسعاف. حاولت أتماسك وأقول يمكن توتر وهيروح لكن لما محمود بدأ ينهج ويحس إنه هيغمى عليه نسيت كل كلام الناس وصر,,,,,,,,وخت في نادية تتصل بالإسعاف فوراً. وصلت الإسعاف وخدوه المستشفى ورباب ركبت معاه وأنا ونادية رحنا وراهم.

في الطوارئ الدكتور سألنا أخد أي أدوية أو أعشاب وأنا اتلجلجت ومقدرتش أرد. رباب بصتلي وقالتله ماما كانت جايبالنا حاجة من عند راجل قال إنها بتساعد في المشكلة اللي عند جوزي. الدكتور طلب يعرف اسم المادة ومكوناتها وإننا نسلمهم العلبة لو موجودة لأن الحالة ممكن تكون مرتبطة بحاجة أخدها. وقتها حسيت إن كل حاجة بتقع فوق دماغي وإن اللي كنت فاكرة إني بستر بيه ابني ممكن يكون السبب في أذيته.

فضل محمود تحت الملاحظة ساعات طويلة لحد ما حالته استقرت. الدكتور قالنا إن أي مستحضر مجهول ممكن يسبب مضاعفات خطيرة وإن ابني لازم يتابع مع طبيب متخصص بدل ما يجرب حاجات من غير إشراف طبي. وبعدين بصلي وقاللي حضرتك لو كنتي جبتيه بدري كان ممكن نتفادى اللي حصل. نزلت دموعي وكنت عايزة أقول له إني كنت خايفة عليه لكن الحقيقة إني كنت خايفة من كلام الناس أكتر من خوفي على صحته.

### الفصل التالت مع أول ضوء للنهار خرج محمود من المست,شفى وهو مرهق ومش قادر يتكلم كتير. رباب كانت ماشية جنبه وسنداه من دراعه ولما وصلنا البيت أمها كانت مستنيانا قدام الباب لأنها فضلت طول الليل تتصل ببنتها ومحدش كان بيرد عليها. أول ما شافت محمود بالحالة دي جريت على بنتها وسألتها إيه اللي حصل؟ رباب مقدرتش تخبي عنها وحكتلها كل حاجة من أول ضغطنا عليه لحد المستحضر اللي أخده ودخل بسببه المستشفى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
238مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة