مراتي كانت بتصرف نص مرتبي عشان تعزم أهلها كل جمعة

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

سحر قالتلها إنها عمرها ما قالت إن كل ده بيحصل كل أسبوع وإن منى كانت بتاخد كل زيارة وتحولها لمقارنة جديدة بينها وبين جوزها.

الكلام نزل على منى تقيل لأنها لأول مرة تسمع أختها بتوضح إن حياتهم مش مثالية وإن حتى البيت اللي كانت بتعتبره نموذج لازم تقلده فيه حاجات كتير بتتعمل بالحساب. لكن أمها ما اقتنعتش وفضلت تقول إن كل اللي بيحصل سببه إن حسام مش عايز يكرم أهل مراته وإنه كان ممكن يحل الموضوع من غير ما يطلع كراسة المصاريف.

رديت عليها إني ما كنتش هفتح الكلام ده لو ما كنتش اتهمتني بالتقصير قدام مراتي وإن البيت بيتي ومن حقي أقرر مع زوجتي إزاي نصرف فلوسنا من غير ما أتحول لمنافس لجوز أختها. منى كانت ساكتة وبتبص للكراسة وبعدها بصتلي وسألتني بصوت واطي إذا كنت فعلًا استلفت فلوس من أخويا عشان أقدر أكمل مصاريف الشهر.

قلتلها أيوه وإن دي مش أول مرة وإن أنا ما قلتلهاش قبل كده عشان ما أحسسهاش بالضغط لكن الوضع ما بقاش ينفع يستمر. قامت من مكانها ودخلت المطبخ وبعد شوية سمعتها بتعيط وسحر راحت وراها تحاول تهديها.أما أمها ففضلت قاعدة متضايقة وقالت إنها مش هتقدر تكمل الغدا وإنها ما كانتش متوقعة إن الزيارة تتحول للكلام ده.

قلتلها إن محدش أجبرها تقعد وإنها لو حابة تمشي فهي حرة لكني مش هعتذر عن إني بحاول أحافظ على بيتي من الديون.

قامت فعلًا ولبست عبايتها واستعدت للخروج لكن قبل ما تمشي قالت لمنى إنها لازم تفكر كويس إذا كانت هتقدر تعيش بالطريقة دي. منى ما ردتش عليها وفضلت واقفة عند باب المطبخ لحد ما أمها خرجت وبعدها رجعت للسفرة وقعدت قدامي.

كانت عينيها حمرا من العياط لكنها ما بدأتش تلومني زي كل مرة. بصتلي وقالتلي إنها ما كانتش تعرف إن المقارنات اللي كانت بتعملها كل أسبوع وصلت بينا للمرحلة دي وإنها كانت فاكرة إني برفض طلباتها لمجرد إني مش عايز أصرف.

قلتلها إن المشكلة مش في إنها تطلب حاجة لكن في إنها ما كانتش بتسمعني لما أقول إن ظروفنا ما تسمحش وإنها كانت بتعتبر كلامي إهانة ليها بدل ما تعتبره محاولة نحافظ بيها على بيتنا. وبعدها قالتلي إنها محتاجة تفكر في كل اللي حصل وإنها مش عايزة تفضل طول عمرها بتقارن نفسها بأختها.

كنت عارف إن دي أول مرة تتكلم بالطريقة دي لكني ما كنتش عايز أعتبر إن المشكلة اتحلت لمجرد إنها زعلت من اللي حصل. لأن الحقيقة اللي كانت لسه لازم تواجهها هي إن تغيير طريقة صرف الفلوس أسهل بكتير من تغيير نظرة الإنسان لنفسه وللناس اللي حواليه.

الفصل الثالث
بعد ما أهل منى مشيوا اليوم ده البيت كان هادي بشكل غريب وليلى كانت في أوضتها بتلعب ومش فاهمة ليه جدتها مشيت بدري وليه ماما كانت بتعيط. منى فضلت قاعدة في الصالة فترة طويلة وبعدها دخلت المطبخ وبدأت تلم الأطباق من غير ما تتكلم ولما دخلت أساعدها قالتلي إنها عايزة تعتذرلي عن اللي حصل وإنها عارفة إنها غلطت لما فضلت تقارنني بجوز أختها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة