اتجوزت واحد ضعيف الشخصية قدام أهله وبالأخص أخواته البنات بس اللي مكنتش عاملة حسابه هو صد.متي في أمه!!

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

وفي كل مرة كان كريم يرجع متردد ويحاول يرضيها بأي طريقة. لحد ما حصل الموقف اللي خلاني أواجه حماتي بالحقيقة.

في يوم كنت عندها بساعدها ترتب بعض حاجات البيت ودخلت أوضتها أجيب لها شاحن تليفونها. لقيت موبايلها على السرير والشاشة منورة برسالة من هالة كانت بتسألها فيها إذا كانت كلمت كريم واتأكدت إنه هييجي معاهم يوم الجمعة.حماتي ردت عليها إنها كلمته وقالت له إنها تعبانة ومحتاجة تشوفه وإنه غالبًا مش هيقدر يرفض طلبها.

وقفت قدام الشاشة وأنا مش مصدقة إن الموضوع وصل للدرجة دي. أمه كانت بتستخدم زعلها وتعبها عشان تخليه يوافق على طلبات أخواته حتى لما مكنش عندها حاجة ضرورية.

رجعت الشاحن مكانه وخرجت من الأوضة من غير ما أتكلم. لكن قبل ما أمشي سألتها إذا كانت فعلًا تعبانة زي ما قالت لكريم فقالت لي إنها كانت مرهقة شوية وإنها محتاجة تشوفه. سألتها ليه بتقول له إنها تعبانة كل ما يرفض طلب لأخواته.بصت لي باستغراب وقالت إنها مش فاهمة قصدي.

قلت لها إنني عارفة إنها بتتكلم مع بناتها عن كل خلاف بيحصل بيني وبينهم وإنها بتشجعهم على الضغط على كريم بدل ما تساعده يبني حياة مستقلة. وشها اتغير وقالت لي إنني بتهمها ظلم وإنها عمرها ما كانت عايزة غير مصلحة ابنها.

قلت لها إن مصلحة ابنها مش إنه يفضل خايف من زعل أي حد وإنها لو بتحبه فعلًا لازم تساعده يقف على رجليه بدل ما تفضل ترجعه لنفس المكان كل مرة يحاول يتغير فيها. سكتت شوية وبعدين قالت لي إنها أم وإنها أدرى بابنها وإنها مش هتسمح لحد يغير علاقته بأخواته.

ساعتها فهمت إن كل الكلام الحلو اللي كانت بتقوله لي عن احتواء الخلافات كان له حدود وإنها كانت عايزة مني أكون هادية ومتقبلة طول الوقت عشان يفضل كل شيء على الوضع اللي هي مرتاحة له.
خرجت من بيتها وأنا موجوعة مش عشان اكتشفت إنها مش بتحبني لكن عشان اكتشفت إنها كانت شايفة إن استقرار ابنها لازم ييجي بعد استقرار علاقتها ببناتها وإنها مستعدة تضغط عليه وعلى مراته عشان تحافظ على التوازن ده. الفصل الخامس

لما كريم رجع البيت حكيت له اللي حصل وقلت له إنني مش هقدر أطلب منه يقطع علاقته بأمه لكنني مش هقبل إننا نفضل عايشين تحت الضغط ده. في البداية رفض يصدق إن أمه ممكن تكون بتتعمد التأثير عليه وقال لي إنها يمكن بتتصرف بالطريقة دي من غير ما تقصد.

لكن لما سألته عن المكالمة اللي قالت له فيها إنها تعبانة وإنها محتاجاه يوم الجمعة اعترف إنها كانت بخير لما زارها وإنها نفسها قالت له إن تعبها كان بسيط. قلت له إن المشكلة مش في إنها عايزة تشوفه لكن في إنها بتستخدم شعوره بالذنب عشان يوافق على أي حاجة.

فضل ساكت فترة طويلة وبعدين قال لي إنه عمره ما تخيل إن أمه ممكن تكون جزء من المشكلة وإنه كان دايمًا فاكر إن أخواته هما اللي بيضغطوا عليه لوحدهم. قلت له إنني مش عايزة أخليه يشك في أمه أو يكرهها وإنه يقدر يفضل بار بيها وقريب منها لكن لازم يتعلم يفرق بين البر والطاعة في كل شيء.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة