جارتي السورية اخدت جوزي وبيتي واليوم الي عرفت فيه كان الوقت فات

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

أنا عمري ما كنت أتخيل إن جارتي السورية سارة ممكن تكون في يوم من الأيام سبب في خراب بيتي أنا وحسام كنا متجوزين بقالنا تسع سنين وحياتنا كانت مستقرة بشكل طبيعي يعني كان بينا خلافات ومشاكل زي أي زوجين لكن مفيش حاجة خلتني في يوم أشك إنه ممكن يبص لست غيري أو يسمح لحد يدخل بيناسارة كانت ساكنة في الشقة اللي قصادنا وكانت جاية مصر مع جوزها وولادها وبعد فترة حصلت بينهم مشاكل كبيرة وانتهت

بالطلاق وبقت مسؤولة عن ولادها لوحدها وأنا بحكم إننا جيران قربنا من بعض وبقيت أساعدها في حاجات بسيطة وهي كمان كانت بتدعيني عندها أوقات وكنت شايفاها ست غلبانة ظروفها صعبة ومحتاجة حد يقف جنبها بعد طلاقها بدأت تشتغل من البيت في تجهيز الأكل والحلويات وكانت أوقات تيجي عندي تقعد شوية ونتكلم عن الأسعار والطلبات ومصاريف البيت وفي مرة كنت عاملة غدا وطلبت منها تقعد تاكل معايا وبعدها بقت زي واحدة من أهل البيت تقريبًا لكن

اللي بدأت ألاحظه إن حسام كان بيرتاح في الكلام معاها زيادة عن اللزوم في الأول ما اهتمتش لأن كل كلامهم كان قدامي وكانت بتسأله أحيانًا عن حاجة تخص شغلها أو عن مشكلة في موبايل ابنها وهو كان بيساعدها بحكم إنه بيفهم في الحاجات دي وفي يوم كنت قاعدة في الصالة أنا وسارة وهي بتحكيلي عن مشكلة حصلت بينها وبين واحدة من زباينها وفجأة سمعنا مفتاح حسام في الباب قالت لي حسام رجع بدري النهارده ضحكت

وقلت لها أهو جه وهي لسه بتتكلم فتح حسام الباب ودخل وهو لابس هدوم الشغل وكان واضح عليه التعب أول ما شاف سارة وقف لحظة وقال السلام عليكم ردت عليه وهي قاعدة مكانها وعادي جدًا كأن وجودها في البيت شيء طبيعي لكن الحاجة اللي خلتني آخد بالي إن سارة ما قامتش تحط طرحتها ولا غطت شعرها ولا حتى حاولت تغير وضعها رغم إن حسام راجل غريب عنها وهي قاعدة في بيتي أنا بصيت لها وبعدين

بصيت لحسام هو كمان لاحظ نظرتي لكنه ما قالش حاجة سارة كملت كلامها معايا كأن مفيش حاجة حصلت أنا حاولت أقنع نفسي إن يمكن دي عادات مختلفة وإنها مش واخدة بالها أو إنها اعتبرت نفسها في بيت صاحبتها ومش لازم تعمل حساب لكل التفاصيل وبعد شوية حسام دخل أوضته يغير هدومه سارة بصت ناحيته وقالت لي هو حسام رجع بدري النهارده ليه؟

السؤال نفسه استوقفني. قلت لها معرفش يمكن خلص شغله بدري قالت آه وبعدين سكتت. بعدها بدقائق مشيت سارة ورجعت لشقتها وأنا فضلت واقفة في الصالة أفكر في الموقف أنا مكنتش غاضبة منها ومكنتش حتى شاكّة في حسام لكن كان فيه حاجة صغيرة جوايا بتقول إن اللي حصل النهارده مش طبيعي خصوصًا إن سارة كانت عارفة كويس إن حسام مش أخوها ولا قريبها ومع ذلك لما دخل البيت ما تحركتش من مكانها ولا حاولت تغطي شعرها.

حاولت أنسى الموضوع وأقول لنفسي إن دي مجرد لحظة عابرة ومش معنى إن واحدة تصرفت بطريقة مختلفة إنها بتقصد حاجة لكن بعد أيام حصل موقف تاني خلاني أفتكر نفس اللحظة. وبدأت أسأل نفسي سؤال مكنتش عايزة أسأله أصلًا. هي سارة كانت مرتاحة قدام حسام للدرجة دي ليه؟

الفصل الثاني
من اليوم ده وأنا بدأت ألاحظ حاجات مكنتش باخد بالي منها قبل كده مش حاجات كبيرة تخلي أي حد يقول إن فيه خيانة لكن تفاصيل صغيرة لما اتحطت جنب بعض بدأت تعمل صورة مقلقة في دماغي سارة بقت تزورني أكتر من الأول وأوقات كانت تيجي بحجة إنها عايزة تشرب قهوة معايا لكن الغريب إنها كانت تسألني قبل ما تيجي هو حسام موجود ولا لأ في الأول كنت بعتبر السؤال عادي وكنت بقول لها لو عايزة تيجي تعالي في أي وقت لكن مع الوقت بدأت أحس إنها بتسأل عشان تعرف إذا كان موجود مش عشان تشوفني أنا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة