عملت لابن ضرتي عمل بسحر أسود وبعد 4 شهور مات.. لكن بعديها بشهر ريحة عرقي بقت مقرفة جداً، ولما رجعت للدجال صدمني باللي هيحصلي 🥺 الفصل الأول: ابني اللي ما جاش.. وابن ضرتي اللي كنت بغير منه أنا اسمي هدى، عندي خمسة وتلاتين سنة، ومتجوزة عادل بقالنا تسع سنين. بس جوا جوازي كان فيه وجع عمري ما قدرت أتخلص منه. عادل كان متجوز قبلي من منى، ولسه متجوزها لحد دلوقتي.
وأنا كنت مراته التانية. منى كانت عايشة في شقتها، وأنا في شقتي مع عادل، وكل واحدة فينا ليها حياتها، لكن أولادها كانوا دايماً سبب الخلاف بينا. خصوصاً ياسين. ابن منى الوحيد. أنا خلال تسع سنين جواز خلفت بنتين، لكن ما جبتش الولد اللي عادل كان نفسه فيه. في البداية كان بيقول: "المهم إنك بخير، والبنات نعمة." لكن مع مرور السنين، بقيت ألاحظ حاجة بتوجعني.
كل ما ياسين يدخل البيت، وش عادل ينور. يقعد معاه بالساعات. يحكيله عن شغله. يستشيره في كل حاجة. وفي مرة، قدامي وقدام منى، قال له: "إنت ابني الكبير، وكل اللي أملكه في يوم من الأيام هيبقى ليك ولأخواتك." الجملة دي فضلت ترن في ودني. أنا كان عندي بنتين. لكن ما كانش عندي ابن يحمل اسم أبوهم بالشكل اللي كنت شايفة عادل بيتكلم عنه. وبدأت الغيرة تكبر جوايا.
خصوصاً لما عادل قرر يدي ياسين الشقة اللي تحت شقتي. قلت له: "يعني حتى الشقة كمان؟" رد: "ياسين ابني، وعايز أطمن عليه." قلت: "وأنا وبناتي؟" قال: "إنتي وبناتك ليكم حقكم، بس ما ينفعش أحرم ابني." دخلت أوضتي يومها وعيطت. مش بسبب الشقة. بسبب إحساسي إني مهما عملت، عمر ابني ما هييجي. وفي اليوم اللي بعده، واحدة من قريباتي حكت لي عن راجل بتروح له ناس كتير لما يكون عندهم مشاكل أسرية.
أنا رفضت في الأول. لكن بعد خناقة كبيرة مع عادل بسبب ياسين، وبعد ما سمعت عادل بيقول: "لو كان عندي ولد من هدى، كان الموضوع مختلف." الكلمة دي كسرتني. ومن غير ما أفكر، روحت للدجال. ولما قعدت قدامه، ما قلتلوش إني عايزة أضر ياسين. قلت له وأنا بعيط: "أنا مش عايزة ابنه يبعده عني.
" بص لي وقال: "إنتي مشكلتك إنك غيرانة من الولد." سكت. لأني عرفت إنه لمس أكتر حاجة بخبيها. قلت: "أنا تعبت.. حاسة إن ابني اللي ما جاش خد كل حاجة مني. " قال: "إنتي عايزة تمنعيه من طريقك؟" ولأول مرة في حياتي… قلت: "أيوه." خرجت من عنده وأنا عارفة إني عملت حاجة غلط. لكن ما كنتش عارفة إن اللي حصل بعدها هيخليني أعيش سنين وأنا بخاف من نفسي.
باقي الفصول بعد ما خرجت من عند الدجال، فضلت أيام وأنا مش مرتاحة. كل ما أشوف ياسين، أحس بالذنب. لكن الغيرة كانت أقوى. كنت شايفة إنه أخذ المكان اللي كنت أتمنى يكون لابني. كنت بتمنى أسمع عادل ينادي طفل صغير "يا ابني".كنت بتمنى أشوفه فرحان بولد منّي. لكن السنين عدت، وما حصلش. وبدل ما أتقبل إن ده قدر، بدأت أقارن نفسي بمنى.
منى عندها ابن. وأنا عندي بنتين. منى عندها شخص عادل شايفه امتداد ليه. وأنا كنت شايفة نفسي دايماً الزوجة اللي ناقصها حاجة. ومع الوقت، بدأت مشاكل ياسين مع أبوه تزيد. عادل كان عايز يشاركه في مشروع، لكن ياسين اعترض على بعض القرارات. وفي نفس الفترة، عادل أكد إنه هيديه الشقة اللي تحتنا.
أنا اعتبرت كل حاجة بتحصل علامة على إن ياسين لازم يبعد. لكن بعدها حصل شيء ما كنتش مستعدة له. ياسين تعب. في البداية كان إرهاق شديد ودوخة. وبعدها حالته ساءت. عادل أخده للدكتور، وبعدها للمستشفى. منى كانت منهارة. وأنا كنت مرعوبة. كل ما أشوف عادل واقف جنب سر,,ـــــير ابنه، كنت أحس إن قلبي بيتقبــ,,ـــــض. وفي مرة، دخلت أوضة ياسين وهو نايم. بصيت له وقلت في سري: "أنا ما كنتش عايزة ده.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.